تواجدنا
يتيح التكامل مع شركة بروج للاستثمارات البترولية والغاز للمجموعة تقديم خدمات أفضل لتجار الطاقة والمكررين وعملاء الخدمات اللوجستية العاملين عبر الأسواق الإقليمية والدولية.
شبكة شحن عالمية
بالإضافة إلى أعمال متقدمة في مجال البنية التحتية، تقع في ميناء الفجيرة، وترتبط عبر خط أنابيب بمنشآت إنتاج النفط في أبوظبي
المزايا الاستراتيجية لميناء الفجيرة
يعد ميناء الفجيرة (دولة الإمارات العربية المتحدة) أحد أهم مراكز الطاقة الاستراتيجية في العالم. وتحتل أحجام تزويد السفن بالوقود في الميناء المرتبة الثانية عالمياً بعد سنغافورة، وتعمل سعتها التخزينية (حوالي 11 مليون متر مكعب) بمستويات تقترب من الاستخدام الكامل، مما يعكس طلباً قوياً ومتزايداً على البنية التحتية.
ويتيح ميناء الفجيرة، ذو الموقع المتميز خارج مضيق هرمز مباشرة، للسفن التي تنقل النفط ومشتقاته تجاوز مضيق هرمز، الذي يعد أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم لتجارة النفط البحرية.
تستفيد محطة شركة بروج للاستثمارات البترولية والغاز من هذا الموقع الاستراتيجي، حيث توفر إمكانية وصول ناقلات النفط الخام الضخمة إلى المياه العميقة، وقربها من البنية التحتية لخطوط الأنابيب الآخذة في التوسع والتي تربط إنتاج النفط في أبوظبي بمحطة تصدير الفجيرة. كما عزز وجود دور التجارة الدولية الكبرى وإطلاق مؤشريعد مؤشر خام مربان سعراً مرجعياً لخام مربان المتداول في بورصة آيس لتداول العقود الآجلة في أبوظبي، مما يعكس التسعير القائم على آليات السوق للنفط الخام المنتج في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يستخدمه تجار الطاقة العالميون. خام مربان مكانة الفجيرة كمركز إقليمي للتسعير والتجارة.
أتاح الاستحواذ على شركة بروج للاستثمارات البترولية والغاز لشركة الخليج للملاحة تعزيز مكانتها في هذا الموقع الاستراتيجي الهام. إن استخدام ميناء الفجيرة كقاعدة بحرية يسمح للمجموعة بمواصلة عملياتها دون انقطاع عبر طرق ملاحية آمنة ومعتمدة تجارياً، مما يعكس مرونة نموذج أعمالها والتآزر الناجح لقاعدة أصولها المتنوعة.
تجمع منطقة الفجيرة للصناعة البترولية (فوز)، الواقعة بجوار ميناء الفجيرة، بين إمكانية الوصول إلى المياه العميقة والبنية التحتية المتطورة، مما يجعلها مركزاً حيوياً لتجارة النفط وتخزينه في الشرق الأوسط. وتضم المنطقة أكبر سعة تخزين تجارية للمنتجات المكررة في المنطقة، بنحو 70 مليون برميل موزعة على 18 محطة، ومن المقرر أن تصبح واحدة من رواد مراكز تخزين الهيدروكربونات في العالم مع استمرار التوسع.